المشاكل الأسرية

العلاقات الزوجية والأسرية ومشاكلهما Couple/Family Relationship Problems

الأسرة هى الوحدة الأساسية للمجتمع بقدر ما هى نسق إجتماعى متماسك بنظام من العلاقات والأدوار بين أعضاء الأسرة تتسم بالخصوص والاستقرار لفترة طويلة ، لذلك فإن السرة هى البيئة والمناخ الملائم لنمو الطفل .

 العلاج العائلي – تضم المجموعة أفراداً من نفس العائلة. ويقوم المعالجون العائليون بمعاونة أفراد الأسرة على تعلم كيفية تأثير أسلوب ‏التعامل بينهم عليهم بشكل عكسي، ويشمل هذا الشخص الذي كان هو البادئ بإحضار باقي أفراد الأسرة للعلاج. فغالباً ما يكون هذا الشخص ليس الفرد الوحيد في الأسرة الذي في حاجة لعلاج. وفي بعض الأحيان يحتاج ‏الأمر لتعديل الأدوار التي يقوم بها جميع أفراد الأسرة قبل أن يكون في الإمكان تغيير الشخص نفسه.

 ‏مثال لذلك، قد يكشف العلاج العائلي عن أن أحد الشباب الذي يعاني من متاعب في أن يستقل بذاته كان أبواه كثيراً ما تحدث بينهما نزاعات في علاقتهما سوياً . وقد ينتاب الأبوين شعور بعدم الرغبة في أن يبلغ الابن أو الابنة ويصير راشداً ومن ثم يترك المنزل وذلك ‏لأنه سيكون عليهما مواجهة نزاعاتهما سويا بشكل مباشر أكثر. ‏وفي ظروف أخرى، يحتاج أفراد الأسرة للمساعدة في مجاراة تأثير المرض العقلي لأحد أفراد الأسرة على حياتهم الخاصة.

يمثل العلاج الأسرى Family Therapy نقلة كبرى فى الطريقة العلاجية من التركيز التام على مظاهر وأعراض الاضطراب لدى المريض إلى نظام من التشخيص والعلاج موجه إلى الأسرة باعتبارها وحدة متكاملة هى مستقرة الصحة والمرض .

 العلاج الأسري هو نوع من العلاج النفسي. العلاج عن طريق الأسرة ، العلاج الجماعي الوقائي للأسر أو لأفراد داخل الأسرة و معرفة أفضل السبل للتفاعل مع بعضها البعض ، وتسوية النزاعات. وكيفية استبعاد مشاعر البغضاء المحتقنة أو التي سوف تحتقن أولا بأول، وتقبل الآخر والصبر عليه واحترام مشاعره وتوجيه النقد له باللين|.

 يركز العلاج الأسري كما يدل اسمه على اعتبار الأسرة وحدة العمل العلاجي وليس الفرد المريض. بمعنى أن المعالج أو المرشد يتعامل مع الأسرة ككل. والتصور الأساسي الذي يقوم عليه هذا النوع من العلاج هو أنه أكثر منطقية وأكثر نجاحا واقتصادية من أن نتعامل مع كل الأفراد المشتركين في الأسرة النووية.

 وتكون مهمة المرشد أو المعالج في هذه الطريقة العمل على تغيير العلاقات بين أفراد الأسرة المضطربة بحيث يختفي السلوك المضطرب أو المستهدف بالعلاج. العلاج الأسري يساعد الزوجين (الأب والأم) على تحسين أدائهما داخل وخارج الأسرة وحل مشاكلهما أو التخفيف منها ، وكذلك زيادة فعالية وإنتاجية ومستوى جودة الحياة لأفراد الأسرة.

 كما يهدف العلاج الأسري إلى إعادة توثيق العلاقات بين أفراد الأسرة وتحقيق توافق أفضل لكل الأفراد في الأسرة بما في ذلك المريض أو المسترشد المقصود أصلا بالعلاج أو الإرشاد.